ابن قيم الجوزية

15

شرح القصيدة النونية المسماة الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية

اللّه عنهن ، لكنهن مع ذلك قد أتين بعدة شرعية احتددن فيها ولزمن بيوتهن ، كما تفعل كل متوفى عنها زوجها امتثالا لقوله تعالى وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً [ البقرة : 234 ] . فأين في هذا ما يدل أو ما يصح أن يكون شبه دليل على حياته صلّى اللّه عليه وسلّم في قبره . هذا ورؤيته الكليم مصليا * في قبره أثر عظيم الشأن في القلب منه حسيكة هل قاله * فالحق ما قد قال ذو البرهان ولذاك أعرض في الصحيح محمد * عنه على عمد بلا نسيان والدارقطني الإمام أعله * برواية معلومة التبيان أنس يقول رأى الكليم مصلّيا * في قبره فأعجب لذا الفرقان فرواه موقوفا عليه وليس بالم * رفوع أشواقا إلى العرفان بين السياق إلى السياق تفاوت * لا تطرحه فما هما سيان لكن تقلد مسلما وسواه مم * ن صحّ هذا عنده ببيان فرواته الإثبات أعلام الهدى * حفاظ هذا الدين في الأزمان لكن هذا ليس مختصا به * واللّه ذو فضل وذو إحسان فروى ابن حبان الصدوق وغيره * خبرا صحيحا عنده ذا شان فيه صلاة العصر في قبر الذي * قد مات وهو محقق الإيمان فتمثل الشمس الذي قد كان ير * عاها لأجل صلاة ذي القربان عند الغروب يخاف فوت صلاته * فيقول للملكين هل تدعاني حتى أصلي العصر قبل فواتها * قالا ستفعل ذاك بعد الآن هذا مع الموت المحقق لا الذي * حكيت لنا بثبوته القولان هذا وثابت البناني قد دع * ا الرحمن دعوة صادق الإيقان أن لا يزال مصليا في قبره * إن كان أعطي ذاك من إنسان